فجرت البلوجر الشهيرة جهاد أحمد مفاجأة من العيار الثقيل على جمهورها ومتابعيها، عندما أعلنت عن انفصالها رسمياً عن مطرب المهرجانات عصام صاصا، وذلك بعد علاقة زواج استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام، أثمرت عن طفلهما الوحيد "رحيم".
تصريح مقتضب يثير تساؤلات الجمهور
اختارت جهاد أحمد طريقة بسيطة وسريعة للإعلان عن هذا القرار المصيري، حيث نشرت عبر خاصية الستوري على حسابها في إنستجرام كلمات قليلة لكنها واضحة: "تم الانفصال بيني وبين أبو رحيم"، دون أن تكشف أي تفاصيل أو أسباب وراء هذا القرار الذي أنهى مسيرة زواجهما.
هذا الإعلان المفاجئ جاء ليضع نقطة نهاية لقصة حب بدأت قبل سنوات، وكانت محط اهتمام كبير من متابعي الزوجين على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن جهاد تعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجال التدوين، بينما يعد عصام صاصا من أبرز نجوم المهرجانات الشعبية في الوسط الفني المصري.
عصام صاصا يواجه أزمات متتالية
يأتي هذا الانفصال في وقت يمر فيه مطرب المهرجانات بفترة صعبة على المستوى القانوني، حيث من المقرر أن تنظر المحكمة الاقتصادية المصرية في 6 يناير المقبل أولى جلسات محاكمته بتهمة خطيرة تتعلق بالملكية الفكرية، وتحديداً الاستيلاء على لحن أغنية تابعة للفنانة القديرة شيرين عبدالوهاب واستخدامه دون الحصول على موافقة أصحاب الحقوق.
القضية بدأت حينما تقدم وكيل الملحن وائل محمد ببلاغ رسمي إلى النائب العام، يتهم فيه عصام صاصا بإعادة توظيف لحن يملكه موكله واستغلاله بشكل غير قانوني، الأمر الذي دفع النيابة للتحرك وإحالة الملف إلى المحكمة الاقتصادية المختصة.
تفاصيل قضية الملكية الفكرية
وفق ما كشفه البلاغ المقدم للنيابة، فإن الملحن وائل محمد هو صاحب اللحن الأصلي لأغنية "حبيته بيني وبين نفسي"، تلك الأغنية التي أدتها شيرين عبدالوهاب ضمن ألبومها "لازم أعيش" الذي صدر عام 2005، علماً بأن الملحن كان قد تنازل قانونياً لشيرين عن حقوق استغلال هذا اللحن.
لكن المفاجأة تكمن في أن عصام صاصا استخدم نفس اللحن تماماً في مهرجان أطلق عليه "كله فارق حالة طوارئ" خلال عام 2021، ونشره عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، محققاً من خلاله عائدات مالية كبيرة، وهو ما يعد انتهاكاً صريحاً لقانون حماية الملكية الفكرية المصري.
ردود أفعال متباينة على الانفصال
تفاعل الجمهور بشكل كبير مع خبر الانفصال، فالبعض أبدى تعاطفه مع الزوجين وأملهم في أن يكون هذا القرار في صالح الطرفين، خاصة مع وجود طفلهما رحيم الذي يحتاج لرعاية واهتمام والديه حتى بعد الانفصال، بينما تساءل آخرون عن الأسباب الحقيقية التي أدت لهذه النهاية، خصوصاً مع عدم الإفصاح عن أي تفاصيل من قبل جهاد أحمد.
في النهاية، تبقى هذه القصة واحدة من القصص التي تؤكد أن الحياة الشخصية للمشاهير ليست دائماً كما تبدو على السطح، وأن الضغوط والتحديات قد تؤدي أحياناً لقرارات صعبة لكنها ضرورية، وما يهم الآن هو مصلحة الطفل رحيم واستمرارية علاقة الأبوة والأمومة بشكل صحي رغم الانفصال.

