امّا الأولى فـكانت تغسل أقدام ابستاين أثناء رحلاتهما بـالطائرة..
و امّا الإماراتية الاولى فهي مُتّهمة بـتمرير البنات الصغار لأبستاين بعد تسريب الرسائل بينهما،
و أمّا الثانية كانت تتملّق له و تقول له "يا سيّدي"، و أهدته كسوة الكعبة يمارس عليها السّحر الاسود
يُذكر انّ الإماراتية الاولى لها تصريح مصوّر سابق تقول فيه انه يجب الإستثمار في النساء..
لم نفهم ما قصدته حتى تسرّبت رسائلها الأخيرة مع ابستاين.
و هذا حال عامة نسويات العالم، و لنا في التاريخ خير شاهد.
امّا امريكا فقد حكمت على المرأة الأمريكية بالسجن 20 عام بـتهمة الإتجار بالبشر،
و أمّا الإماراتيتان فما زالت على رأس عمليهما في مناصب متقدّمة، و هما تمثّلان الإمارات في المحافل الدولية
قال رسول الله ﷺ :
إذَا وُسِّدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ

