أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

هذا الفيديو لم يعرض من قبل أبداً...تم تسريب 3 فيديوهات فضـ،،،ـائح لترامب وابنتة إيفانكا ترامب لأول مره تسريبات إبستين تفتح أبواب القضايا المثيرة للجدل مجدداً

  ارشيفية
ارشيفية

استغربت "لوفيغارو" غياب وصمت شخصية كانت محورا لحملات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عامي 2016 و2020، في وقت يخوض فيه هذا المرشح الجمهوري أهم معركة سياسية في حياته، مع توقع نتيجة متقاربة للغاية بينه وبين منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، فلماذا غابت إيفانكا ترامب؟

وأوضحت الصحيفة الفرنسية -في تقرير بقلم فيكتور ميرا- أن إيفانكا (43 عاما) تشارك بحسابها على إنستغرام، روتينها الرياضي مع 7.6 ملايين مشترك، وتعرض صور ابنها جوزيف (11 عاما) ومآثره على لوح التزلج بحوض سباحة اصطناعي في كاليفورنيا، وحبها المثالي لزوجها جاريد كوشنر وتعبئتها المساعدة للمتضررين من إعصار هيلين، لكن لا ذكر للوالد ترامب بعد 5 يناير/كانون الثاني 2021، ولا إعلانات انتخابية لصالحه ولا شعارات سياسية.وأشارت "لوفيغارو" إلى أن غياب "الابنة الأولى" الإعلامي والسياسي يثير الكثير من التساؤلات، بالنظر إلى أنها كانت محورا لأنظمة حملة الجمهوريين عامي 2016 و2020، وأنها شغلت -عندما كان والدها بالبيت الأبيض- منصبا إستراتيجيا للغاية كمستشارة أولى مسؤولة عن النهوض بالمرأة من خلال العمل.ولم تظهر إيفانكا بهذه الحملة -حسب الكاتب- إلا مرة واحدة إلى جانب والدها، وذلك بعد 5 أيام من نجاته من محاولة اغتيال خلال تجمع حاشد في بتلر بولاية بنسلفانيا، وصعدت المنصة في ثياب بيضاء بالكامل لالتقاط الصورة العائلية إلى جانب إخوتها وأخواتها وميلانيا زوجة المرشح التي كانت هي الأخرى صامتة تقريبا.وقد كتبت إيفانكا عندما أعلن والدها أنه سيكون مرشحا للانتخابات الرئاسية 2024 -على إنستغرام- أنها تختار "هذه المرة إعطاء الأولوية" لأطفالها الصغار و"الحياة الخاصة كعائلة" وتابعت "ليست لدي أي نية للانخراط في السياسة رغم أنني أحب وأدعم والدي دائما، إلا أنني سأفعل ذلك في المستقبل خارج المجال السياسي".ويفسر روموالد سيورا، مدير المرصد السياسي والجيوستراتيجي للولايات المتحدة بمعهد العلاقات الدولية غياب إيفانكا وكوشنر الملقب "جافانكا" بأسباب مهنية، "فالزوجان لديهما شؤونهما الخاصة وهما لا يريدان الارتباط بترامب في حالة هزيمته وطعنه في نتائج الانتخابات على الأرجح لأن ذلك من شأنه أن يضر بمشاريعهما المهنية، وقد يبعد الشركاء عنهما ويرفضون تمويلهما".وذكر الكاتب بأن (كوشنر) صهر ترامب -الذي كان مستشاره الخاص للشرق الأوسط والمسؤول عن التفاوض على اتفاقيات أبراهام التي تهدف لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل- هو اليوم رئيس شركات أفينيتيو (صندوق استثماري بقيمة 3 مليارات دولار تدعمه السعودية) ناهيك عن مساهمته في شركات كوشنر، وقيادته مع زوجته مشروعين عقاريين فاخرين بألبانيا، أحدهما من تصميم إيفانكا.ويعتقد سيورا أن أسباب هذا البعد عن الحياة السياسية يمكن أن يكون ذا طبيعة سياسية أيضا. ويرسم لذلك 3 سيناريوهات، أولها أن تكون لدى هذين الزوجين اليهوديين طموحات داخل الحزب الجمهوري، وهي "فرضية ذات مصداقية فيما يتعلق بكوشنر الذي يمكن أن يترشح لعضوية مجلس الشيوخ عام 2028".والسيناريو الثاني يشير إلى أن العلاقات بين كوشنر وترامب لم تكن جيدة لأن "ترامب -حسب الكاتب- يأخذ على صهره أنه لم يكن على خطه بالكامل خلال اتفاقيات أبراهام" بل كان أكثر راديكالية منه لصالح توسيع المستعمرات اليهودية بالضفة الغربية.أما الفرضية الأخيرة فهي تصفية حسابات بين قادة الحزب القديم والشاب كوشنر الذي شهد طريقه إلى قمة السلطة العديد من الضحايا، ويبدو أن عددا من الجمهوريين التاريخيين لم يستوعبوا بعد إقالة كريس كريستي الحاكم الجمهوري السابق لولاية نيوجيرسي الذي أصبح الآن معارضا لترامب، رغم أنه من أوائل من دعموه عام 2016، وكان يتوقع أن يصبح نائبا للرئيس إلى أن أقاله كوشنر.

وخلص الكاتب إلى أن إيفانكا ربما تكون غائبة لمصلحة شقيقها الأكبر ترامب جونيور الذي يبدو أنه تولى إدارة شؤون الأسرة، وهو يسافر منذ بداية الحملة إلى أركان البلاد لنشر كلمة والده، وهو الذي أقنعه باختيار صديقه جي دي فانس نائبًا للرئيس.

المصدر: لوفيغارو

أحدث غياب الشفافية في التحقيقات الأميركية المرتبطة بجيفري إبستين المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية، فجوة نادرة بين الرئيس دونالد ترامب وقاعدته الجمهورية الموالية له عادة.

وفيما يلي لمحة عن تاريخ هذه القضية وسبب إثارتها هذا الكم الكبير من الغضب التي لطالما هيمنت عليها نظريات المؤامرة.أصل قضية إبستين

اتُّهم جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي الثري، بارتكاب اعتداءات جنسية أول مرة عام 2006 بعدما أفاد والدا فتاة تبلغ 14 عاما الشرطة بأنه تحرش بابنتهما بمنزله في فلوريدا.وتجنب مواجهة اتهامات فدرالية كان من شأنه أن يتعرض إثرها للسجن مدى الحياة، وذلك بفضل صفقة مثيرة للجدل توصل إليها مع الادعاء وسجن بموجبها لأقل بقليل من 13 شهرا.

أوقف مرة أخرى في يوليو/تموز 2019 في نيويورك واتُّهم بتهريب عشرات المراهقات والانخراط في أعمال جنسية معهن مقابل المال.

وأفاد مدعون بأنه عمل مع موظفين ومساعدين له لضمان "إمداد ثابت من الضحايا القاصرات ليتم انتهاكهن".وشدد إبستين على براءته من التهم الموجهة إليه. وفي 10 أغسطس/آب 2019، بينما كان محتجزا بانتظار محاكمته، أفادت السلطات بأنه تم العثور عليه ميتا في زنزانته بعدما شنق نفسه.

وأبرزت قضية أخرى ضد غيلاين ماكسويل، صديقة إبستين، التي سُجنت عام 2022 لمساعدته في الاعتداء على الفتيات، تفاصيل علاقات إبستين مع شخصيات عالية المستوى على غرار الأمير أندرو البريطاني والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، علما بأنهما نفيا ارتكاب أي خطأ.ما سبب نظريات المؤامرة؟

يعتقد البعض أن السلطات تخفي تفاصيل بشأن قضية إبستين لحماية شخصيات النخبة الثرية والنافذة المرتبطة به، بمن فيهم ترامب.وخيّمت هذه الأفكار على حركة ترامب "أعيدوا لأميركا عظمتها" (ماغا)، لكن وردت مطالبات بمزيد من الشفافية من مختلف الأطراف السياسية.

وتتركز إحدى النظريات الرئيسية على قائمة زبائن مفترضين تناقلتها الإشاعات يُقال إنها شخصيات ارتكبت اعتداءات جنسية إلى جانب إبستين. وشددت إدارة ترامب من جانبها على أن لا وجود لقائمة من هذا النوع.ويتحدث البعض أيضا عن ظروف مشبوهة لوفاة إبستين، من بينها تعطل كاميرات المراقبة في محيط زنزانته على ما يبدو ليلة وفاته، فضلا عن أمور أخرى يعتبرونها مريبة.ترامب وقضية إبستين

وخالط ترامب -الذي كان قطب عقارات في نيويورك قبل دخوله عالم السياسة- إبستين. وقال لدى ترشحه مرة أخرى للرئاسة إنه سينشر "على الأرجح" الملفات المرتبطة بالقضية.

لكن منذ توليه المنصب، شعر العديد من أنصار ترامب بخيبة أمل حيال ما اعتبروه فشلا في تحقيق وعده.ووجد الرئيس نفسه ضحية لنظريات المؤامرة بعدما زعم مستشاره السابق إيلون ماسك في يونيو/حزيران (في منشور على إكس حُذف الآن) بأن اسم ترامب ورد في "ملفات إبستين".

ولم تلبِّ جهود إدارة ترامب للاستجابة للمطالبات بالكشف الكامل عن "ملفات إبستين" التطلعات، إذ إن حزمة وثائق نُشرت في فبراير/شباط وتعهدت بتسليط الضوء على قضية إبستين لم تتضمن كثيرا من المعلومات الجديدة.في الأثناء، لم يقتنع كثر بتسجيل مصور مدته 11 ساعة تقريبا نشر هذا الشهر لتبديد النظريات بأن إبستين تعرّض للقتل.

وأظهرت زاوية الكاميرا جزءا من سجن نيويورك ليلة وفاة إبستين لكن بدا بأن هناك دقيقة ناقصة من التسجيل، ما أثار مزيدا من التكهنات على الإنترنت.وقوبلت مذكرة صدرت عن وزارة العدل ومركز التحقيقات الفدرالي الأسبوع الماضي أشارت إلى أن ملفات إبستين لم تتضمن أي أدلة تبرر إجراء مزيد من التحقيقات، بدعوات لاستقالة مدير "إف بي آي" ووزيرة العدل.ما التالي؟

يتعامل ترامب بحذر شديد مع القضية إذ يقول إنه يؤيّد نشر أي ملفات "موثوقة" مرتبطة بإبستين بينما يعتبر أن القضية "مملة".

لكن الرئيس يواجه صعوبة في الحد من الجدل في وقت يدعو معارضوه وحتى أبرز حلفائه إلى مزيد من الشفافية.

ولم يتبع رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون سياسة ترامب حيال المسألة، وحضّ وزارة العدل على نشر أي وثائق مرتبطة بإبستين علنا.في الأثناء، استغل الديمقراطيون الفجوة بين ترامب وحزبه عبر مطالبة إدارته بنشر كامل الأدلة التي يحتفظ بها المدعون في قضيتهم ضد إبستين.

المصدر: الفرنسية