أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

فيديو "الساعة الأخيرة": ترامب يكشف عما حدث خلف الكواليس في منزل المرشد لحظة الانفجار.. الصمت يطبق على طهران!

  ارشيفية
ارشيفية

يبدأ الفيديو الذي نشره ترامب بلقطات حرارية مسربة من داخل الرواق المؤدي إلى المكتب الخاص للمرشد. تظهر ملامح الارتباك على وجوه الحرس الثوري، وصراخ مكتوم يملأ الأرجاء بعد تلقيهم إنذاراً لا يمكن صده. ترامب يظهر في زاوية الفيديو معلقاً بنبرة هادئة: 'لقد حذرناهم.. هذه هي نتيجة العناد'.

​المشهد الأكثر صدمة:

اللقطات توثق لحظة الانفجار الكبير من زاوية داخلية؛ كيف اهتزت الأرض، وكيف سقطت التحف واللوحات التاريخية، ومحاولات المقربين من خامنئي إخراجه من المنطقة المستهدفة وسط سحابة كثيفة من الغبار. الفيديو لا يظهر الانفجار فقط، بل يظهر 'انهيار المنظومة' بالكامل في ثوانٍ معدودة، وكيف تحول المكان الأكثر أماناً في إيران إلى ركام تحت أنظار العالم."

​(الجانب الإنساني والسياسي: صدمة الشارع)

​"لماذا الصمت يطبق على طهران؟ لأن الفيديو كشف الحقيقة التي حاولت الماكينة الإعلامية الإيرانية إخفاءها لساعات. الصور تظهر خامنئي في وضع إنساني صعب، بعيداً عن هيبة السلطة، مما أدى إلى صدمة نفسية كبرى في الشارع الإيراني. الناس في طهران يتبادلون الفيديو عبر تطبيقات مشفرة وهم في حالة من الذهول: كيف تم التصوير من الداخل؟ ومن الذي سرب هذه 'الساعة الأخيرة' لترامب؟"

​(الخاتمة: سؤال تفاعلي قوي)

​"هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عسكرية، بل هو إعلان عن واقع جديد في المنطقة. هل تعتقدون أن هذا التسريب هو 'رصاصة الرحمة' على النظام؟ أم أن هناك فصولاً أخرى لم تُعرض بعد في جعبة ترامب؟ اتركوا لنا آراءكم في التعليقات، وتابعونا للحصول على النسخة الكاملة والمترجمة لهذا المقطع الصادم."

اعلن التلفزيون الايراني وفاة المرشد الايراني علي خامنئي رسمياً، وذلك بعد استهدافه من قبل الضربة الأمريكية الاسرائيلية يوم السبت 28 فبراير 2026.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي وهو على فراش الموت، حيث ظهر وهو مستلقي على سريره.

وجاء بين الأهداف الأولى للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مقر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، العدو اللدود للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسج شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة.

وقال مصدر مطلع إن خامنئي نُقل مسبقا إلى مكان آمن خارج طهران، لكن رويترز لم تتمكن من التحقق بعد من وضعه، إذ أظهرت صور بالأقمار الصناعية أضرارا كبيرة لحقت بمقره في طهران.

ومن شأن قتل خامنئي، وهي المهمة التي قال مسؤول إسرائيلي إن الغارات حاولت تنفيذها، أن يوجه ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه.