تشهد مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية حالة من التطور العمراني منذ سنوات طويلة، وذلك بناءً على مشروع إزالة الأحياء الشعبية الذي يتم بهدم عدد من الوحدات السكنية، ويعود ذلك على رؤية المملكة في إعادة إحياء وتطوير مدينة جدة، لتصبح متقدمة حضريًا.
ولم يقتصر الأمر على البناء والهدم فقط، بل وضع خطط ممنهجة بتوفير نمط حياة جديد لسكان جدة، ويتضمن التخطيط العمراني الحديث والاهتمام بالبنية التحتية المتطورة.
مشروع إزالة الأحياء الشعبية في جدة
أن الهدف الرئيسي من عملية الهدم هو إزالة الأحياء الشعبية، والتي تم إنشاءها بشكل غير مسبوق التخطيط ومعرضة للخطر أثر الزلازل أو البراكين، وذلك بسبب ضعف البنية التحتية، وضيق الشوارع وتكدس المباني، وعدم توافر وسائل مواصلات بشكل يتناسب مع عدد السكان، والذي أدى بدوره إلى بيئة غير آمنة من الناحية الخدمية والمعيشية.
بناءً على ذلك، قام مهندسين بوضع خطة داخل مشروع كامل، وتشمل على إزالة 39 حيًا، تم الاتفاق عليها حسب تقارير هندسية ومعايير أمنية وعمرانية، مع تعويض السكان عن خسارتهم.
شائعة حول المرحلة الثالثة بمشروع إزالة الأحياء الشعبية
مؤخرًا تداولات شائعة حول بدء المرحلة الثالثة من مشروع هدد جدة لعام 1447، والتي قيل فيها أنه سيتم إزالة 37 حيًا سكنيًا، لكن سرعان ما صرحت الأمانة العامة بنفي تلك الشائعة، موضحة أن المرحلة الثالثة لم يتم البدء بها أو الاتفاق عليها من الأساس، وأن المشروع مازال يُكمل المرحلة الثانية والتي تشمل عددًا من الأحياء أبرزها:
- حي البلد القديم.
- الكندرة.
- المحجر.
- مدائن الفهد.
- الثعالبة.
- غليل.
- القريات.
- بترومين.
- النزلة اليمانية.
هل يعوض المشروع المتضررين من إزالة الأحياء الشعبية؟
نعم، المشروع لا يكتفي بالتعمير فقط، بل وضع منظومة متكاملة لتعويض المتضررين تبعًا للسوق العقاري ومالك العقار، ومعرفة قيمة التعويض المناسبة، بعد تسجيل المتضرر كافة بياناته عبر الموقع الإلكتروني. كما يحق للمالك الاعتراض إذا رأي أن الأمر غير منصف له.
أخيرًا، تحرص أمانة جدة على توفير طريقة من أجل الاستعلام عن حالة العقار عبر خريطة ذكية، بمعرفة المواطن وضع عقاره، وأنه ضمن قائمة الإزالة أم لا.

