- تآمر مع الموساد وتسبب في اغتيال المرشد وقاسم سليماني وحسن نصر الله و 40 اخرين
- كان يسلم ضحاياه للموساد ثم يختفي قبل تنفيذ عمليات التصفية بلحظات قليلة
تداولت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي خلال الساعات الماضية تقارير غير مؤكدة تتعلق بمصير إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وسط حالة من الغموض والتكهنات حول مكان وجوده بعد اختفائه عن الظهور العلني في الفترة الأخيرة.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية وتقارير متداولة عبر عدة منصات إعلامية، فإن قاآني يواجه سلسلة من الاتهامات والشبهات داخل دوائر إيرانية، حيث تشير بعض الروايات غير المؤكدة إلى احتمال تورطه في تسريب معلومات أمنية حساسة أو لعب دور غير مباشر في عدد من العمليات الأمنية التي استهدفت قيادات بارزة في المنطقة.
وتداولت انباء بأن قآني هو مهندس عملية اغتيال المرشد علي خامنئي ورفاقة وكان وفق صحيفة الديلي ميل البريطانية وكان سبب في نجاح العملية ووفق تقرير نشرته صحيفة المشهد فقد اختفي قاآني تماما بعد العملية ولم يعرف احد مكانه وسط انباء تقول انه هرب الي تل ابيب وتروي الصحيفة ان قاآني كان ايضا من ضمن اسباب اغتيال حسن نصر الله ورفاقه وانه كان مقرر له حضور الاجتماع ولكنه تهرب في اللحظات الاخيرة .
وتذهب بعض هذه التقارير إلى حد الادعاء بأن قاآني ربما اختفى بشكل مفاجئ بعد تلك الأحداث، مع تداول شائعات تفيد بإمكانية هروبه إلى إسرائيل " وفق تكهنات غير موثقة " إلى تل أبيب ، كما تحدثت مصادر إعلامية عن أن اسمه طُرح في سياق تحقيقات داخلية محتملة، مع شائعات عن صدور أحكام أو قرارات بحقه، إلا أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها من أي جهة رسمية.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من طهران تؤكد أو تنفي هذه المزاعم، الأمر الذي يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التساؤلات حول حقيقة ما يجري، ويجعل معظم ما يتم تداوله حتى الآن في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة.
ويرى مراقبون أن غياب المعلومات الرسمية الدقيقة في مثل هذه القضايا غالبًا ما يؤدي إلى انتشار روايات متعددة ومتناقضة، ما يستدعي التعامل بحذر مع الأخبار المتداولة إلى حين صدور توضيحات موثوقة من الجهات المعنية.
برأيك: هل يعكس غياب المعلومات الرسمية في مثل هذه القضايا صراعًا داخليًا خفيًا، أم أنه مجرد فراغ معلوماتي تملؤه الشائعات؟

