«بن سلمان» يتعهد لمجتبى خامنئي بوقف الحـ ـرب.. محادثة تاريخية بين قائدي إيران والسعودية سنوقف الحرب خلال أيام ولن تسقط وتفاصيل جديدة
بن سلمان لمجتبى خامنئي:
سنوقف الحرب خلال أيام ولن تسقط طهران
إسرائيل تريد أن نقضي على بعضنا البعض
مصيرنا ومستقبلنا واحد.. لا فرق بين سني ولا شيعي
ومرشد ايران يرد:
اذا اتحدنا لا مكان لا إسرائيل بيننا ولن نتخلى عن فكرة اسقاط إمارات بن زايد
محادثات تاريخية جمعت كلا من الأمير محمد بن سلمان، ومجتبى خامنئي مرشد إيران الجديد.
بن سلمان فاجئ خامنئي بقوله، نحن داعمون لكم، ونرفض الحرب عليكم، ولا نقبّل بسقوط ايران وتمزيقها، فهذا يضر بنا في المملكة العربية السعودية، ولا يخدم سوى طرفا واحدا: إسرائيل وتيارها المتطرف بقيادة نتنياهو.
وأضاف:
ثق بي جيداً، لقد رفضت مطالب ترامب باستخدام الأراضي السعودية في الهجوم على طهران، وقلت له لو سيكون ذلك آخر يوم في حياتي فلن أكون شريكاً في هذا الجرم وتلك الحرب.
وأكد بن سلمان:
أنا وفريقي، ورئيس مصر الجنرال عبدالفتاح السيسي، وفريقه الدبلوماسي، جميعنا يعمل ليل نهار في مفاوضات مع ترامب والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب عليكم، بل والأدهى من ذلك لقد بررنا رد فعلكم حتى بما فئه الأضرار بنا.
نحن داعمون لشجاعتكم في الدفاع عن أرضكم، ومعتقداتكم، ونؤمن بأننا كمسلمون لن ننهض ولن تقوم بلادنا الا بوحدة المحور الشيعي والسني.
بن سلمان طالب خامنئي الابن، بالتخلي عن سياسة «إحراق الأرض بمن فيها»، وتجنيب المملكة من الضربات الايرانية، مع التعهد له بأمرين، الأول التسريع في وتيرة التفاوض لوقف الحرب.
أما التعهد الثاني بذل كل الجهد لرفع العقوبات، ومساعدة طهران على الوقوف مرة آخرى.
مجتبى خامنئي كان مسروراً للغاية وقال لـ «بن سلمان»:
إن حديثكم هذا محل تقدير واحترام، ولمبادرتكم السلام وأقول على قولك، إن في اتحادنا لزوال إسرائيل، وأنني لأتعهد لكم بعد المساس بكم لطالما تلعبون هذا الدور الشريف، لكن اعذرني فأنا لا أرى الإمارات مع المسلمين، ولا أومن بغير أنها عاصمة الإدارة والاقتصاد الإسرائيلية، فستظل هدفا لنا طوال الحرب،
وتابع مجتبى:
لقد لقنا ترامب دروس مؤلمة، جرحت كبرياءه، ودمرت غروره، وعادت عروسته ابراهام لينكون بشروخ لا يمكن التحامها ثانية، وسيظل اثر صواريخ طهران علامة بارزة في عمق حاملة الطائرات وفخر صناعاتهم العسكرية التي بينا للعالم كله كم كانت وهم.
اذا أصنت لكم فالجميع ناج، واذا لم يصنت، فلن نموت وحدنا.

