أشاد الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالقمة التاريخية التي انعقدت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة أنكوريج بولاية ألاسكا.
البديوي يُثمن الجهود في حل الأزمات العالمية
وأعرب البديوي عن تقديره للمناخ الإيجابي الذي ساد هذه القمة الاستثنائية، مؤكداً أن هذا اللقاء يجسد أهمية الحوار كأداة فعالة لتجاوز الخلافات الدولية. وأضاف أن النهج الدبلوماسي والحلول السلمية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة التوترات والأزمات على الساحة العالمية.
جدد الأمين العام البديوي، التأكيد على الموقف الراسخ لدول مجلس التعاون الخليجي الداعم للمبادرات السلمية في حل النزاعات الإقليمية والدولية. كما شدد على دعم المجلس الكامل للجهود الدولية المبذولة لإيجاد تسوية نهائية للنزاع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، باعتبار ذلك خطوة حيوية نحو ترسيخ الأمن والاستقرار في العالم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن دول مجلس التعاون تؤمن بقوة الدبلوماسية والحوار المتوازن كركائز أساسية لبناء عالم أكثر أمناً واستقراراً للجميع.

