صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران دولة قوية تهاجم دولاً محايدة في الشرق الأوسط (السعودية، قطر، الإمارات)، مؤكداً أن الضربات الأمريكية استباقية لمنع طهران من مهاجمة المصالح الأمريكية. وتشير التطورات (مارس 2026) إلى مواجهة مباشرة، حيث أعلن ترامب تدمير قدرات إيران النووية والبحرية والصاروخية، رغم استمرار التوتر والاضطرابات الاقتصادية داخل إيران.
أبرز تصريحات ومواقف ترامب تجاه إيران في 2026:
هجوم استباقي: صرح ترامب: "لو لم نهاجم إيران لهاجمونا أولاً"، معتبراً أنهم ارتكبوا حماقة بمهاجمة جيرانهم.
تدمير القدرات: ادعى ترامب القضاء على قدرات إيران النووية والبحرية وتدمير صواريخها ومسيراتها بالكامل.
إعادة بناء الجيش: ذكر ترامب أنه أعد بناء الجيش الأمريكي في فترته الأولى لاستخدامه في فترته الثانية إذا لزم الأمر.
استمرار الحرب: تشير تقارير إلى أن ترامب يدرس نشر قوات داخل إيران مع استمرار النزاع وسط انهيار اقتصادي إيراني واحتجاجات داخلية.
قوة إيران في الشرق الأوسط:
قدرات عسكرية: توصف إيران بأنها تمتلك إحدى أقوى القوات العسكرية في المنطقة، مع ترسانة صاروخية كبيرة.
حلفاء بالوكالة: تحارب إيران أو تدعم حلفاء في سوريا واليمن ولبنان.
أزمات داخلية: رغم قوتها العسكرية، تعاني إيران من انهيار اقتصادي متعمق واضطرابات داخلية بدأت في أواخر 2025 واستمرت لعام 2026.
يأتي هذا في سياق نزاع أمريكي-إيراني محتدم في مارس 2026، حيث يصر ترامب على إنهاء "الحرب" بشروط أمريكية، بينما ترفض إيران الاستسلام.

