أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

نيويورك تايمز تنشر فيديو لحظة سقوط الصاروخ على خامنئي بعد الضربة الإسرائيلية.. فما هي الحقيقة؟!

  نيوريوك
نيوريوك

في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضد إيران حملت اسم “الغضب الملحمي”، استهدفت البنية التحتية العسكرية والمواقع الاستراتيجية في طهران. في الساعات الأولى من الهجوم، أفادت تقارير دولية بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل إلى جانب عدد من كبار مساعديه. ومع تصاعد الأحداث، انتشرت على منصات التواصل ادعاءات مثيرة حول وجود “فيديو للحظة سقوط الصاروخ” على المقر. هذا التحقيق يستند إلى مصادر موثوقة لبيان الحقيقة كاملة.

 ماذا نشرت نيويورك تايمز فعلاً؟

بعد الهجوم، نشرت صحيفة نيويورك تايمز صوراً التقطتها الأقمار الصناعية لشركة “إيرباص” تظهر أضراراً جسيمة في المجمع المحصن التابع للمرشد الأعلى الإيراني في طهران. الصور، التي التُقطت صباح السبت 28 فبراير، تُظهر أعمدة دخان سوداء ومباني منهارة داخل المجمع الذي يُستخدم كمقر إقامة خامنئي واستقبال المسؤولين.

هل ترك خامنئي وصية سرية؟ حقيقة خطط الطوارئ التي وضعها قبل اغتياله. 

العميل الذي اخترق طهران: اعتراف أحمدي نجاد تكشف خيانة رئيس وحدة مكافحة الموساد. 

لكن لم تنشر الصحيفة أي فيديو للحظة سقوط الصاروخ. ما تم تداوله على أنه “فيديو من نيويورك تايمز” هو خلط بين التغطية الإخبارية وصور الأقمار الاصطناعية الثابتة، التي تُظهر ما بعد الضربة وليس لحظة الإصابة ذاتها.أجهزة تلفزيون وفيديو. 

أنواع الفيديوهات المتداولة: بين الحقيقي والمضلل

مع تصاعد الأحداث، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي كميات هائلة من المقاطع المصورة، يمكن تصنيفها على النحو التالي:

نوع الفيديو الوصف مصدره

لقطات بعيدة للانفجارات مقاطع يصورها سكان من شرفات منازلهم تظهر أضواء في الأفق أو أصوات انفجارات في سماء طهران ليلاً وكالات مثل El País وLBCI. 

صور الأقمار الاصطناعية صور ثابتة عالية الدقة تظهر حجم الدمار بعد الهجوم، التقطتها شركات مثل إيرباص نيويورك تايمز ووكالات تحليلية. 

رسوم توضيحية وخريطة تفاعلية محاكاة حاسوبية لمسار الصواريخ والمواقع المستهدفة، تستخدمها القنوات الإخبارية للشرح قنوات مثل التلفزيون العربي والحدث. 

صور مولدة بالذكاء الاصطناعي صور غير حقيقية تظهر دماراً كاملاً لمبانٍ غير موجودة في الواقع، بهدف التضليل حسابات مجهولة على فيسبوك. 

وفقاً لتحقيق قناة “النهار”، انتشرت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99% تظهر “تدمير مقر خامنئي بالكامل”، وهي صورة زائفة ليس لها مصدر موثوق. هذا النمط من التزييف يتكرر في الأحداث الكبرى بهدف خلق ارتباك معلوماتي.

لماذا لا يوجد فيديو للحظة الإصابة؟

تحليل الخبراء لطبيعة الضربة يفسر سبب عدم وجود تسجيل لحظة بلحظة:

سرعة التنفيذ: الضربات العسكرية تستخدم صواريخ باليستية فرط صوتية تصل إلى الهدف في دقائق، مما لا يترك مجالاً للتصوير العادي.

حظر التصوير الأمني: المناطق المحيطة بمقرات القيادة في طهران تخضع لإجراءات أمنية مشددة تمنع الاقتراب أو التصوير.

 توقيت الضربة: الهجوم وقع ليلاً، مما يجعل التصوير بدقة عالية مستحيلاً للمواطنين العاديين.

 سرية العمليات: الجيوش لا توثق لحظة إصابة الأهداف بفيديو للعامة، بل تعتمد على صور الأقمار الاصطناعية للتقييم.

ماذا وثقت المصادر الموثوقة؟

المصادر الإعلامية الموثوقة قدمت تغطية دقيقة تعتمد على أدلة قابلة للتحقق:

صحيفة “نيويورك تايمز”: نشرت صوراً حصرية للأقمار الاصطناعية تظهر أضراراً واسعة في مجمع خامنئي، مؤكدة أن الضربة أصابت الهدف بدقة.