القدر هي ليلة مباركة في العشر الأواخر من رمضان، تتميز بصفاء السماء، وسكون الرياح، واعتدال الجو (لا حار ولا بارد). من أبرز علاماتها أن تطلع شمس صبيحتها بيضاء صافية بلا شعاع كأنها طست، مع شعور المؤمن بسكينة وطمأنينة وإقبال على العبادة، ونزول الملائكة بكثرة.
أبرز علامات ليلة القدر:
صبيحة الليلة: تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، وهذا أشهر العلامات، وتكون الشمس صبيحتها ضعيفة حَمراء.
جو الليلة: ليلة طلقة سمحة، لا حارة ولا باردة، ساكنة ساجية، فلا يُرمى فيها بكوكب (شهب أو نيازك).
شعور المؤمن: ينزل السكينة والطمأنينة في قلب المؤمن، ويجد انشراحاً في الصدر، وراحة وطمأنينة.
كثرة الملائكة: تكون الملائكة في الأرض أكثر من عدد الحصى.
وقت حدوثها: ترجح أنها تكون في الليالي الوترية من العشر الأواخر، وخاصة ليلة 27.
يُنصح بالاجتهاد في العبادة والاعتكاف في كافة ليالي العشر الأواخر لضمان إدراكها، وليس فقط في ليلة يعتقد أنها هي ليلة القدر.

