كاليفورنيا تحت مجهر الخطر.. هل بدأت طبول الحرب الصامتة تقرع؟
في تطور دراماتيكي يحبس الأنفاس، لم يعد الصراع مجرد عناوين في نشرات الأخبار البعيدة، بل وصل إلى أعتاب الساحل الغربي الأمريكي! حيث يملك ترامب ناديا فخما للجولف هناك.
مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يكسر حاجز الصمت ويوجه تحذيرا شديد اللهجة لشرطة ولاية كاليفورنيا: احذروا السماء، فالخطر قد يأتي من قلب المحيط!
تشير التقارير الاستخباراتية وفقا لما نقلته ABC News إلى سيناريو يبدو وكأنه مستوحى من أفلام الجاسوسية.
لكنه واقع مرير؛ حيث تعتقد الأجهزة الأمنية أن إيران تخطط لشن هجمات انتقامية باستخدام طائرات مسيرة تنطلق من سفينة متمركزة قبالة سواحل الولايات المتحدة.
فما الذي نعرفه حتى الآن؟
المعلومات تشير إلى أن التخطيط لهذا الهجوم المفاجئ كان جاريا حتى أوائل شهر فبراير 2026.
ورغم أن التفاصيل حول ساعة الصفر أو الأهداف الدقيقة لا تزال طي الكتمان، إلا أن الاستنفار الأمني في كاليفورنيا وصل لدرجاته القصوى.
إنها حرب الظلال التي انتقلت من الشرق الأوسط لتطرق أبواب المحيط الهادئ.
فهل نعيش لحظة فارقة في تاريخ الصراع الدولي؟
وكيف ستتغير خارطة الأمن العالمي إذا ما نجحت طائرة بدون طيار في اختراق هذا العمق؟

