اتضح أنك في الحقيقة ميت!.. هكذا بدأت السخرية، وهكذا جاء الرد.
في وقت كان العالم يحبس أنفاسه بانتظار تأكيد أنباء الاغتيال الكبير، وبحثا عن حقيقة الحطام الذي خلفته الصواريخ في قلب القدس، قرر بنيامين نتنياهو أن يظهر بطريقته الخاصة.
لا بزة عسكرية، ولا خطابا جنائزيا، بل بفنجان قهوة ساخن وسخرية لم تخل من الرسائل المبطنة.
بثياب مدنية وهدوء مستفز، رد نتنياهو على فيديو الأصابع الستة الذكاء الاصطناعي الذي اجتاح الإنترنت، ليؤكد للعالم أنه ما زال يمسك بزمام الأمور، ليس فقط في السياسة، بل وفي تريندات السوشيال ميديا أيضا.
الرسالة لم تكن فقط عن حياته.. بل كانت توجيها صادما للإسرائيليين: اخرجوا للتهوية.. لكن ابقوا بالقرب من الملاجئ.
عبارة تلخص واقعا ملتهبا تعيشه المنطقة في ظل المواجهة المباشرة مع إيران، وبعد غياب أسماء ثقيلة عن المشهد مثل المرشد علي خامنئي.
هل هو استعراض للقوة في وجه الصواريخ؟ أم محاولة لامتصاص الصدمة النفسية بعد الضربات المتتالية؟
الأكيد أن الحرب الآن لم تعد في الميادين فقط، بل انتقلت لتكون حرب أعصاب، شائعات، وفيديوهات قصيرة تغير مجرى الأحداث.

