في تصريح مزلزل يشبه حبكات أفلام التجسس المعقدة، ألقت طهران قنبلة سياسية من العيار الثقيل تضع العالم على أطراف أصابعه، وسط حديث عن مؤامرة خفية ومظلمة، تهدف إلى إشعال حريق عالمي لا يمكن إخماده عبر هجوم استراتيجي مجهول.
وكشف علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، تفاصيل هذا المخطط المريب. مشيراً إلى ورود معلومات استخباراتية تفيد بأن فلولاً من "شبكة إبستين" يخططون سراً لتنفيذ كارثة كبرى في أمريكا، تحاكي في صدمتها أحداث "11 سبتمبر" الشهيرة، وذلك بهدف وحيد ومحدد؛ وهو تلفيق التهمة كاملة لطهران وتبرير تدميرها.
وأمام هذا الفخ الجيوسياسي الخطير، سارعت القيادة الإيرانية لغسل يدها مبكراً وتوجيه رسالة استباقية للداخل الأمريكي.
إذ شدد "لاريجاني" على رفض بلاده القاطع لأي سيناريوهات من هذا النوع، مؤكداً بعبارات قاطعة أن إيران لا تكنّ أي عداء، وليست في حالة حرب مفتوحة مع الشعب الأمريكي بأي شكل من الأشكال.

