أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

هل صرح أحمد الشرع: نتنـ،،ـياهو والقوات الإسرائيلية تتمدد كل يوم في أراضي سوريا ولو نعيد عليهم صولات عمرو بن الخطاب لم يبقي كيان اسمه إسرائيل؟! الحقيقة كاملة

  القوات الاسرئيليه
القوات الاسرئيليه

الرئيس الشرع لم يقل إنه سيعيد "صولات عمر" ولن يبقى شيء اسمه إسرائيل

الادعاء

تداولت صفحات عامة في فيسبوك تصريحاً منسوباً إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث زعمت أنه قال "الجيش الإسرائيلي يتمدد كل يوم في الأراضي السورية، وإذا أرادوا نعيد عليهم صولات عمر رضي الله عنه، ولن يبقى شيء اسمه إسرائيل"، وذلك في 16 آذار/ مارس 2026.

دحض الادعاء

تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن الرئيس الشرع صرّح بأن الجيش الإسرائيلي يتمدد كل يوم في الأراضي السورية، وأنه سيعيد عليهم "صولات عمر رضي الله عنه" ولن يبقى شيء اسمه إسرائيل، فتبين أن الادعاء مُلفّق.

إذ لم يُسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء في أي مقابلة للرئيس الشرع أو عبر الحسابات الرسمية للرئاسة السورية وحساب الرئيس الرسمي عبر منصة إكس، أو عبر وكالات الأنباء الإقليمية والعالمية الموثوقة، أو وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

التضليل بتلفيق التصريحات

يشهد الفضاء الرقمي السوري في المرحلة الانتقالية ظاهرة تلفيق التصريحات للمسؤولين السوريين والشخصيات القيادية، وهو سلوك ممنهج تتبعه بعض الصفحات القائمة على ضخ هذا النوع من التضليل، معتمدة على عدة عوامل لحصد التفاعل وجعل التصريحات تبدو أكثر إقناعاً؛ منها أن تلفق تصريحات مثيرة للجدل وممزوجة بالسخرية تهدف للتحريض ضد المسؤولين الذين تلفق على ألسنتهم، أو أن يرتبط التصريح بالقضايا السياسية والعسكرية الحساسة.

وتلقى هذه التصريحات الملفقة تفاعلاً ورواجاً، خصوصاً مع تقديمها في قوالب يسهل تداولها للعب على وتر التأثير البصري والموثوقية الزائفة، بهدف التأثير على الرأي العام وتوجيه السرديات، ما يبرز أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية ووسائل الإعلام الموثوقة للحد من التضليل في المشهد الإعلامي.

الاستنتاج

الادعاء بأن الرئيس السوري أحمد الشرع صرح بأن الجيش الإسرائيلي يتمدد كل يوم في الأراضي السورية، وسيعيد عليهم "صولات عمر رضي الله عنه" ولن يبقى شيء اسمه إسرائيل، ادعاء ملفق.

لم يُسفر البحث المتقدم عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء في أي مقابلة للرئيس الشرع أو في المعرفات الرسمية ووكالات الأنباء.

أُدرجت هذه المادة في قسم "كذب" وفق "منهجية تأكد".