في تطور دراماتيكي هو الأخطر من نوعه، سادت حالة من الذهول والغضب العارم الأوساط الفلسطينية والدولية عقب تداول مقاطع فيديو توثق الإجراءات التعسفية الأولى لتنفيذ ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخراً.
تفاصيل الواقعة:
أفادت مصادر ميدانية بأن السلطات الإسرائيلية بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات فعلية وغير مسبوقة داخل مراكز الاعتقال في ضواحي تل أبيب، حيث نُقل عدد من الأسرى الصادر بحقهم أحكام نهائية إلى أجنحة عزل مشددة تمهيداً لتنفيذ العقوبة التي أثارت انقساماً عالمياً. وتُظهر المشاهد المسربة حالة من الاستنفار الأمني الشديد في محيط السجون، وسط صرخات وتنديدات من عائلات الأسرى الذين وصفوا ما يحدث بأنه "إعدام علني للعدالة الدولية".
ردود الفعل:
فلسطينياً: أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الإضراب الشامل، محذرة من أن المساس بحياة الأسرى هو بمثابة "فتيل لإشعال المنطقة بأكملها" وفتح باب المواجهة على مصراعيه.
دولياً: أدانت منظمات حقوقية دولية والاتحاد الأوروبي هذه الخطوة، معتبرين أن إقرار الإعدام بالأغلبية البسيطة ودون إجماع القضاة يمثل تراجعاً خطيراً عن المبادئ الديمقراطية وانتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة.
خلفية القرار:
يأتي هذا التصعيد بعد يومين فقط من مصادقة الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على القانون الذي دفع به وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، والذي يقضي بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق الأسرى الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات، في مدة لا تتجاوز 90 يوماً من صدور الحكم.
شاهد التغطية الكاملة واللحظات التي أبكت الملايين عبر رابط البث المباشر أدناه..

