أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

ظهور استثنائي مرتقب لبوتين وكيم جونغ أون في العرض العسكري الصيني

  ظهور استثنائي مرتقب لبوتين وكيم جونغ أون في العرض العسكري الصيني
ظهور استثنائي مرتقب لبوتين وكيم جونغ أون في العرض العسكري الصيني

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيكونان ضمن أكثر من عشرين زعيم أجنبي يشاركون في العرض العسكري الضخم الذي ستنظمه بكين الأسبوع المقبل.

 

احتفالية بذكرى الحرب العالمية الثانية

يُقام العرض في ساحة تيانانمن بالعاصمة الصينية في 3 سبتمبر، ضمن فعاليات الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية عقب استسلام اليابان رسمي عام 1945.

 

أول زيارة لكيم إلى الصين منذ 2019

أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية حضور كيم، لتكون هذه أول زيارة له إلى الصين منذ عام 2019 ، يذكر أن كيم لم يغادر بلاده سوى عشر مرات منذ توليه السلطة عام 2011، وكانت آخر رحلاته الخارجية في عام 2023 حين التقى بوتين في أقصى شرق روسيا.

 

فرصة نادرة للزعيم الكوري الشمالي

يُعّد هذا العرض العسكري فرصة استثنائية للزعيم الكوري الشمالي، الذي يقود نظامًا يرزح تحت أشد العقوبات الدولية، للظهور إلى جانب قادة عالميين يسعون مع الصين وروسيا لبناء نظام عالمي بديل.

 

تزامن مع تصريحات أمريكية

تأكيد مشاركة كيم يأتي بعد أيام قليلة من تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أبدى رغبته في لقاء الزعيم الكوري الشمالي خلال هذا العام.

 

استعراض القوة العسكرية الصينية

من المقرر أن تستعرض الصين ترسانتها العسكرية في وقت يتسم باضطرابات جيوسياسية متزايدة، وسط تصاعد التوتر مع تايوان واستمرار النزاعات الإقليمية، إضافة إلى حالة الغموض التي أحدثها ترامب في سياسات الولايات المتحدة وتحالفاتها التقليدية.

 

حضور قادة من 26 دولة

أوضحت الخارجية الصينية أن العرض سيشهد مشاركة 26 رئيس دولة وحكومة، بينهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. في المقابل، لم يُدرج اسم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي سيزور الصين نهاية الأسبوع لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون، ضمن قائمة الحضور.

 

زعماء مثيرون للجدل ضمن الضيوف

كما يحضر العرض قائد المجلس العسكري في ميانمار مين أونغ هلاينغ، الذي يتولى رئاسة البلاد بالإنابة منذ الانقلاب العسكري عام 2021 الذي أدخل البلاد في حرب أهلية دامية ، ومن بين المدعوين أيضا الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، وكلاهما من الحلفاء المقربين لموسكو.