أدلى الإعلامي عمرو أديب بتصريحات مثيرة للجدل في برنامجه "الحكاية" عبر قناة "MBC مصر" بتاريخ 17 أبريل 2026، طالب فيها بضرورة إصدار قرار واضح يمنع دخول المنتقبات لأماكن حيوية في الدولة، أو إلزامهن بكشف الوجه عند الدخول. [1, 2]
تضمنت تصريحاته النقاط التالية:
* السبب المباشر: جاءت هذه المطالبة تعقيباً على واقعة اختطاف طفلة رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي على يد سيدة كانت ترتدي النقاب للتنكر.
* الدوافع الأمنية: شدد أديب على أن مطلبه ليس هجوماً على النقاب كحرية شخصية، بل لدواعٍ أمنية بحتة تتعلق بالقدرة على التحقق من الشخصية في أماكن مثل المدارس، المستشفيات، والمحاكم.
* رسالته للمنتقبات: صرح قائلاً: "المنقبة محترمة وعلى راسي، لكن اللي عايزة تلبس نقاب تلبسه في بيتها، أو تظهر وجهها عند دخول أي منشأة عامة".
* استغلال النقاب: أشار إلى وجود أشخاص يستغلون النقاب "استغلالاً سيئاً" لارتكاب جرائم، مما يجعل من الصعب تتبعهم عبر كاميرات المراقبة أو التعرف عليهم. [1, 2, 3, 4, 5, 6, 7]
أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى فيها ضرورة أمنية، ومعارض يعتبرها تقييداً للحريات الشخصية. [8, 9]

