تشهد الدولة المصرية تحولاً استراتيجياً في استثمار استقرارها الأمني، حيث بدأت بتطوير منظومة الرسوم والخدمات الحدودية بما يتناسب مع قيمتها الإقليمية. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتد ليشمل القطاع الفندقي الذي بات يقدم خدماته وفق معايير اقتصادية مدروسة.
في سياق متصل، أصبحت مصر وجهة آمنة للاستثمارات العائلية الكبرى من دول الجوار، حيث يتم نقل الأصول الثمينة من طائرات وسفن وخيول نادرة إلى الأراضي المصرية لضمان حمايتها. كما نجحت الدولة في تعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة وتداول الغاز، مستغلة موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين ثلاث قارات، وبنيتها التحتية القوية التي تعمل وزارة الاستثمار على تطويرها على مدار الساعة لتوطين الصناعات العالمية.
مصر فتحت السبوبة… أمن وأمان للإيجار بالدقيقة
بص بقى يا سيدي خلينا نحكي الحكاية كده على رواقة وبالبلدي:
إسرائيل راحت تشتكي لماما أمريكا تقولها: “يا ماما مصر بقت بتستغلنا جامد!”
طب ليه بس؟ قالك أصل مصر كانت بتدخل الإسرائيلي من طابا بـ 25 دولار… قالت لأ ده احنا ناس بنتطور… بقت 60… وبعدها قالت ما تيجوا نزوّد شوية كمان… خلوها 120 دولار
ومش كده وبس… الفنادق كمان دخلت على الخط… قالتلك أسعار مخصوص للإسرائيليين بس… وأقل ليلة بـ 500 دولار للفردين!
يعني مش إقامة… ده استثمار
نيجي بقى للجد شوية… قالك مفيش لبس ديني ظاهر… لا قبعة ولا غيره… وبلدنا قالتلك يا باشا احنا عندنا نظام…
وإسرائيل نفسها قالت لرعاياها: “بلاش تدخلوا مصر بالحاجات دي”… يعني حتى هم اقتنعوا خلاص
طب الأهم بقى
إسرائيل قالت: “نحط طياراتنا الغالية في مكان آمن”… قالتلك مفيش غير شرم الشيخ
راحت مصر قالت: “تنوروا… بس إحنا بنحسب بالدقيقة يا حبايب مش باليوم!”
النتيجة؟ اليوم وصل لأرقام كده تخليك تقول يا ساتر…اليوم الواحد قرّب من مليون جنيه!
يعني الطيارة المركونة بقيت أحسن من مرور السفن في قناة السويس
ورسالة لطيفة كده للأشقاء في الخليج
“إحنا بنعاملكم بالساعة يا رجالة… مش بالدقيقة… عشان أنتم حبايبنا .. خليكم فاكرينها بقي ”
الخلاصة بقى…
مصر دلوقتي بتبيع إيه؟
بتبيع أمن وأمان
تخيل إن قوتك توصل إنك تستثمر في أمنك وأمانك واستقرارك…
اللي عنده حاجة غالية وخايف عليها، بينقلها مصر… زي ما أغلب عائلات الخليج الكبيرة عملت
طيارات، عربيات، خيول نادرة، يخوت… تعالى بيها مصر
عايز تركن سفينة؟ عندك جراج البحيرات في قناة السويس
عايز تعدي مضيق هرمز ومش مطمّن؟ عندنا رجالة تعدّيك لحد باب بيتك
أوروبا مش لاقية غاز؟
ولا يهمك… عندنا أحلى غاز روسي يطلعلك من سيدي كرير…
بس معلش… اللي كان بـ50 بقى بـ100… واللي معهوش… ما يلزموش
شركات عايزة تنقل مصانعها؟
وزارة الاستثمار شغالة 24 ساعة…
أماكن موجودة… وبنية تحتية تقيلة…
وموقع؟ يا سلام… واخدين 3 نواصي:
آسيا في وش، أفريقيا جنبك، وأوروبا قدامك
والبحر عندنا لونين… أبيض وأحمر… كفاية دلع بقى
الأوروبيين كبار السن اللي حولوا معاشاتهم ونزلوا على الغردقة وشرم ومرسى علم…
استنوا علينا بس شوية… أول ما شقة تفضى نرن عليكم
والأخوة العرب اللي واخدين التجمع وزايد والزمالك…
وسعوا شوية يا جماعة…
عندنا بنها، طنطا، المنصورة، شبين، دمنهور، المنيا، بني سويف…
البلد كبيرة وتشيل الكل… بس كله بحسابه يا حيبي
مصر بتعوض خسايرها من الحرب من كل الاتجاهات… مفيش حد مش هيدفع، حتى أمريكا دفعت
والعفي محدش يقدر عليه… بيفرض نفسه على المنطقة كلها
وفي الآخر نقول:
الحمد لله على نعمة الأمن والأمان
حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وقيادتها
