حين كشفوا عن المستور وتحدثوا عن خبايا وأسرار المرض والعلاج أصبحوا ضحايا «ما هو السر وراء وفاة الدكتور ضياء العوضي، والدكتور عبدالعاطي، وهل مات أحمد زويل حقًا أم كان ضحية!!
حين اقتحموا المحظور… وتجرأوا على أسرار المرض والعلاج…
كان القرار قد صُدر: إسكاتهم بأي ثمن! أحمد زويل.. عبد العاطي “كفتة”.. ضياء العوضي ثلاثة أسماء في مسارات مختلفة… لكن النهاية واحدة! لأنهم لمسوا الخط الأحمر… خط الدجال وأعوانه!
بمناسبة وفاة دكتور ضياء العوضي…
بصرف النظر إنك متفق معاه أو مختلف… لكن في كلام تقيل لازم يتقال
موضوع تجارة الأدوية وعدم إزاحة الستار عن حلول علاجية نهائية للأمراض المزمنة والسرطانات…
معروف إنه شيء تجاري بحت!
وخلّي بالك…
أقوى تجارة في العالم النهارده هي تجارة العلاج والدواء
حيث تبلغ يوميًا حوالي 5 مليار دولار!
يعني أرقام خيالية تتجاوز السلاح والمخدرات والآثار!
وده معناه إنك مش قدام تجارة عادية…
إنت قدام إمبراطورية عالمية بتحكمها مصالح بمليارات!
وأي حد يقرب منها…
مش بيعدي كده عادي…
يا يتم إسكاته… يا يتم إنهاؤه!
وهقولك مثالين من مصر
⸻
???? المثال الأول: أحمد زويل
اللي مات فجأة… من غير ما حد يحس أو يشعر… وكان زي الفل!
الراجل ده توصل لاختراع طبي يعتبر ثورة في عالم الطب!
وهو علاج الخلية المسؤولة عن المرض… بدون الإضرار بباقي الخلايا!
يعني إيه الكلام ده؟
يعني العلاج يروح يدور على الخلية السرطانية نفسها… ويدمرها!
من غير ما يلمس خلايا المعدة…
ولا الشعر…
ولا الجلد…
ولا المخ!
يعني العلاج مش هيروح يهاجم كل خلايا الجسم…
هيهاجم الخلية المريضة فقط!
وده معناه:
✔️ علاج فعال
✔️ سريع
✔️ مكثف
✔️ بدون أضرار جانبية
ونسبة شفاء ممكن تتعدى 99%!
وقيس على كده كمان…
خلايا البنكرياس… والقضاء على السكر… وأمراض كتير جدًا!
لكن…
أول ما أعلن عن قربه من الانتهاء من اكتشافه…
فجأة… مات!
صدفة؟
ولا في حاجة أكبر من كده؟!
⸻
المثال الثاني: الدكتور عبد العاطي (الملقب عند البعض بـ “كفتة”)
وده يمكن أغرب مثال هتسمعه!
واحد اتظلم في مصر… واتحول لمادة للسخرية!
لكن في نفس الوقت… قال إنه اخترع جهاز يقضي على فيروسات الكبد والإيدز
عن طريق تنقية خلايا الدم!
وبعدها… حصلت مفاجأة ضخمة!
مصر اتعرضت لأكبر عملية ابتزاز في تاريخها!
وضغوط خارج التوقعات تمامًا!
وساعتها أمريكا قالت لمصر:
“إنتوا عايزين إيه بالظبط؟!”
مصر ردت:
“عندنا أكبر نسبة فيروس سي في العالم…
وأكتر من 40% من الشعب مصاب بفيروسات الكبد!”
هنا حصل التحول الكبير
أمريكا قالت:
“هنديلكم سر أقوى علاج لفيروس سي… مجانًا… وبدون مقابل!”
وهو علاج سوفالدي
في الوقت ده:
كان سعر العلبة في السعودية 74 ألف ريال!
ودلوقتي حوالي 10 آلاف ريال
وفي أمريكا 4000 دولار!
لكن في مصر؟
بيتقدم مجاني بالكامل!
والنتيجة؟
مصر أعلنت الوصول إلى “صفر مريض”
بعد ما كان نص الشعب تقريبًا مصاب!
ومش بس كده…
مصر بدأت تعالج العرب وأفريقيا كمان
واستخدمت الملف ده كـ قوة ناعمة ضخمة!
وحاجات تانية كتير حصلت عليها مصر…
مقابل اختراع الدكتور عبد العاطي!
وآه…
موضوع المليارات اللي اتعرضت عليه… كان حقيقي جدًا!
الحقيقة الصادمة بقى:
حكومات كبرى في العالم…
مش من مصلحتها ظهور علاج نهائي يشفي الإنسان بالكامل!
ليه؟
علشان ببساطة…
المرض = أرباح مستمرة!
ولازم تفضل عجلة المليارات دي شغالة!
وكمان…
يبقوا قادرين يسيطروا على العالم
من خلال التحكم في التوازن بين عدد السكان والموارد!
وعشان كده…
كل فترة يظهر:
❗ مرض جديد
❗ فيروس
❗ حر
تحصد ملايين… وتعيد ترتيب المشهد!
وكمان…
يتم الترويج لأفكار المثالية بشكل مرعب لتقليل الإنجاب بشكل ضخم للوصول لما يُسمى بـ “المليار الذهبي”
في النهاية…
إحنا عايشين في عالم مليان صراعات خفية…
ومخططات أكبر مما نتخيل!
يديرها الدجال وأعوانه للوصول إلى حكومة عالمية موحدة، ويكون عدد السكان في العالم مليار شخص بلا دين أو هوية.
لكن الحقيقة الوحيدة الثابتة:
تمسكك بحبل الله…
هو الأمان الحقيقي وسط كل ده!
قال تعالى:
“واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”
حافظ على دينك…
وتمسك بسنة نبيك…
وخليك دايمًا واعي!
وكن واثق ان چنرالات مصر من بيت النبوة الاشراف الاطهار سيكون الحل لديهم بأذن الرحمن لمواجهة تلك المخططات لكن كله بميعاد
