أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

في ظل هيمنة الحرب: تراجع من ترامب عن الحرب, وإيران تعلن النصر بفرض شروطها على مضيق هرمز, أما الخاسر الأكبر فهو الخليج وإسرائيل

الحرب
الحرب

ترامب يتراجع في اللحظة الأخيرة… وإيران تفرض شروطها وتعلن الانتصار… والخليج الخاسر الأكبر… وإسرائيل تستعد للمواجهة الكبرى مع مصر” 

في اللحظات الأخيرة… وفي مشهد كان ممكن يشعل المنطقة بالكامل…  

ترامب يتراجع خطوة للخلف… وإيران تخرج من المواجهة وهي ثابتة… رافعة راسها… كأنها بتقول “أنا انتصرت ”  

هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين…  

لكن اللي فاهم المشهد كويس عارف… إن دي مش مجرد هدنة…  

دي إعادة رسم للخريطة… وتحريك لقطع شطرنج تقيلة جدًا…  

واللافت إن الهدنة دي ما جاتش بسهولة…  

دي نتيجة تدخل قوي وذكي من مصر… ومعاها باكستان وتركيا…  

ثلاث دول لعبوا الدور اللي غير مسار اللحظة الأخيرة.  

طيب ليه بنقول إن إيران خرجت منتصرة؟ 

خلينا نبص للصورة من فوق…  

مضيق هرمز… الشريان اللي بيمر فيه جزء ضخم من طاقة العالم…  

بقى تحت كلمة واحدة… كلمة إيران.  

مش بس كده…  

المرور اللي كان زمان بيتم بشكل شبه مجاني…  

بقى النهاردة بشروط… وبتحكم كامل… وبمقابل مادي غير مسبوق.  

يعني إيه؟  

يعني دول الخليج… اللي كانت بتمرر نفطها وغازها من غير تكلفة تُذكر…  

بقت دلوقتي بتدفع “إتاوة عبور”… علشان تعدّي بس.  

الإمارات؟  

لا استعادت جزر…  

ولا تغيّر ميزان القوة…  

المشهد زي ما هو… لكن النفوذ اتبدل.  

والضربة الأهم…  

الأصول الإيرانية المجمدة… هتتحرر.  

وده معناه إيه؟  

معناه فلوس بتدخل السوق…  

معناه اقتصاد هيتنفس من جديد…  

معناه طفرة جاية في الصناعة… والتكنولوجيا… والتسليح.  

والأهم من ده كله…  

النظام الإيراني نفسه بيتطور.  

بقى فيه عقلانية أكتر…  

فيه وجوه شابة… عندها طموح ورؤية مختلفة…  

مش بس اعتماد على الصواريخ والمسيرات…  

لا… 

فيه خطة لإعادة بناء جيش كامل…  

بطريقة حديثة…  

وقوة اقتصادية عسكرية متكاملة…  

دولة عندها مخزون بترول ضخم… يقارب أو ينافس مجموع دول الخليج…  

بتتحرك علشان تتحول لقوة حديثة متقدمة بكل المقاييس.  

طيب الخاسر الأكبر مين؟  

الخليج…  

اللي فقد أهم ورقة في إيده… السيطرة على مضيق هرمز.  

والأخطر من كده…  

إن القرار نفسه ما بقاش بإيدهم.  

أمريكا وإسرائيل… حطوا إيديهم على مفاصل اللعبة…  

وبقى واضح جدًا إن دول الخليج اتحولوا لأوراق ضغط.  

والمشهد وضح أكتر لما ترامب قالها صريحة…  

“أنا بتكلم نيابة عن أمريكا… والخليج”.  

جملة واحدة…  

لكن معناها إن السيادة اتسحبت…  

وإن القرار بقى بيتاخد في مكان تاني خالص.  

واللي جاي؟ أخطر بكتير…  

حديث متزايد عن تطبيع كامل مع إسرائيل…  

انسحاب أمريكي تدريجي من المنطقة…  

مقابله نظام حماية جديد… تقوده إسرائيل.  

دفاع جوي مشترك…  

قبة حديدية تمتد من الخليج للأردن… لسوريا… للبنان…  

سماء كاملة تحت إدارة واحدة…  

وفي المقابل؟  

النفط والغاز الخليجي يتحول مساره…  

يتنقل لإسرائيل… ومنها يتصدر للعالم عبر ميناء حيفا على المتوسط.  

مش بس كده…  

في خطة لإضعاف مصر اقتصاديًا…  

وفصلها عن محيطها الطبيعي… الخليج والشام…  

علشان يفتحوا بعدها الملف الأخطر…  

ملف التهجير إلى سيناء.  

ملف ما اتقفلش…  

اتأجل بس.  

وفي الجنوب… الصورة مش أقلها خطورة…  

إثيوبيا… بكل جرأة… بتتكلم عن إدارة البحر الأحمر…  

وهي دولة حبيسة!  

مؤتمرات… تحركات…  

وإعلان عن بناء 3 سدود جديدة…  

محاولة للسيطرة الكاملة على النيل…  

بعد ما سد النهضة فشل يكسر مصر…  

وبقى مجرد خزان مائي إضافي.  

لكن… وسط كل ده…  

في حاجة واحدة هم مش واخدين بالهم منها 

إنهم نسيوا مين هي مصر.  

مصر اللي دايمًا جاهزة…  

مصر اللي بتحسب خطواتها بدقة…  

مصر اللي بنت تحالفاتها بهدوء…  

وطورت جيشها… وامتلكت أدوات الردع… ودعمت اقتصادها…وبقت دولة حقيقية… عاملة حسابها لكل سيناريو.  

فيها دولة عميقة… بتفكر لمستقبل 100 سنة قدام…  

وكل واحد عارف دوره… إمتى يتحرك… وإزاي ينفذ…  

مفيش خطوة عشوائية… مفيش قرار مرتجل…  

كل حاجة تحت السيطرة… وتحت المراقبة…  

ومهما كانت مخططاتهم… مش هتنجح.  

لأن ببساطة…  

مصر مش مجرد دولة… مصر هي حجر الزاوية…  

مصر هي القوة اللي عمرها ما بتنكسر… 

وإحنا؟  

مش شعب بيستنى حماية… ولا بيستقوى بحد…  

إحنا شعب بحجم أمة… وفي وقت الشدة…