أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

خبر هز العالم قبل قليل.. عجزت القنوات عن بثه وتم منع الجميع ونتنياهو ينهار لأول مرة.. إليكم التفاصيل كاملة

  ارشيفية
ارشيفية

ميزان الردع يطفئ "نار ميرون".. كيف عطلت مسيرات الحزب أضخم احتفال ديني في إسرائيل؟

​في مشهد يعكس عمق التحول في موازين القوى على الجبهة الشمالية، ولأول مرة في تاريخها، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً مفاجئاً بإلغاء الاحتفالات المركزية الواسعة في جبل ميرون، وهو الموقع الذي يشهد سنوياً أضخم تجمع بشري ديني. هذا القرار لم يكن وليد صدفة، بل جاء تحت وطأة "نيران المسيرات" والتهديدات الأمنية المباشرة.

​عيد "الشعلة" (لاغ بومر): احتفال تحول إلى نقطة ضعف

​يحيي اليهود المتشددون (الحريديم) سنوياً ما يُعرف بـ عيد لاغ بومر أو "عيد الشعلة"، وهو اليوم الـ 33 من فترة "العمر" بين عيدي الفصح وشافوعوت. يتميز هذا العيد بطقوس خاصة تشمل:

​إشعال النيران الضخمة: التي ترمز للنور الروحي.

​الحج إلى جبل ميرون: لزيارة قبر الحاخام "شمعون بار يوحاي" [01:05].

​تجمع المئات من الآلاف: مما يجعله الحدث السنوي الأكبر في إسرائيل من حيث الحشود [02:01].

​قرار نتنياهو: الأمن فوق الطقوس

​أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قراراً بإلغاء التجمعات الواسعة واستبدالها بطقوس رمزية ومحدودة جداً [02:10]. وتعود أسباب هذا القرار غير المسبوق إلى:

​التهديد المباشر: وقوع جبل ميرون ضمن نطاق الاستهداف المباشر لصواريخ ومسيرات حزب الله.

​صعوبة الإخلاء: استشعار القيادة الأمنية استحالة إخلاء مئات الآلاف من الأشخاص في حال تعرض المنطقة لهجوم مفاجئ [02:20].

​هاجس كارثة 2021: لا تزال ذاكرة الإسرائيليين تحمل مأساة تدافع جبل ميرون التي أودت بحياة 45 شخصاً، مما زاد من مستوى الحذر [02:44].

​الجبهة الشمالية تفرض معادلتها

​يشير هذا الإلغاء إلى تحول جوهري؛ فالجبهة الشمالية لم تعد مجرد جبهة اشتباك هامشية، بل أصبحت عاملاً مؤثراً في صلب الحياة الدينية والاجتماعية في إسرائيل.

لقد نجحت "المعادلة الجديدة" في جعل حتى الطقوس الدينية رهينة لحسابات الأمن والتصعيد، فبينما كانت النيران تشعل للاحتفال كل عام، أصبحت اليوم تُطفأ خشية اندلاع نيران الحرب من وراء الحدود [03:11].          تصدر خبر وفاة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار صورة له اثر إصابة مباشرة على رقبته.

وتسائل العديد من المواطنين حول العالم عن حقيقة الخبر المنتشر، وحقيقة وفاة ترامب اثر إصابة مباشرة على رقبته.

وبعد التأكد والتحري تبين أن الخبر مجرد شائعة، لكن الصورة المنتشرة حقيقة فعلا، حيث ظهر ترامب خلال حفل توزيع وسام الشرف في البيت الأبيض يوم الاثنين وعلى رقبته بقعة حمراء واضحة جدا، الأمر الذي اثار الجدل.

وأثارت هذه البقعة، التي بدت شبيهة بالطفح الجلدي وظهرت معها علامة تشبه القشرة، تساؤلات حول صحة الرئيس، خاصة بعد أن ظهرت له سابقا كدمات على يديه، نسبها مساعدوه إلى كثرة المصافحة.

ووفقا للتقارير، لم يصدر بعد تعليق رسمي من البيت الأبيض على الأمر، بينما يراقب الصحفيون والمراقبون الأمر عن كثب، وسط تكهنات حول صحة الرئيس العامة.

وأثارت صور لترامب في 17 يناير الماضي، تكهنات واسعة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ظهور بقع حمراء زاهية على كف يده وأصابعه. 

وتظهر الصور ترامب وهو يلوح لحشد، لكن يده بدت مختلفة بشكل واضح، ما أثار موجة من التعليقات والنكات، وأدى إلى تداول مصطلح "نتوءات ترامب" على منصة X.

وحتى البرامج الإخبارية أنذاك تناولت الموضوع، حيث سأل المضيف جو سكاربورو في برنامج Morning Joe على قناة MSNBC: "هل لدينا أي إجابة عما يدور حول دونالد ترامب.. يداه تنزفان؟"، فيما تكهن المضيف ويلي جيست بأن البقع قد تشير إلى قرحة.

ويأتي هذا الحدث في سياق سلسلة من الصور والتصريحات التي أثارت مؤخراً تكهنات حول حالته الصحية.