في تطور مفاجئ يؤثر على الخدمات البريدية الدولية، أعلن الاتحاد البريدي العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم عن قرار 88 شركة بريدية بتعليق خدماتها مع الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل أو جزئي.جاء هذا القرار كردة فعل مباشرة على فرض الإدارة الأمريكية رسوماً جمركية إضافية جديدة، مما دفع هذه الشركات إلى اتخاذ هذه الخطوة الاحتجاجية التي قد تؤثر على ملايين الرسائل والطرود المتبادلة يومياً.
تصريح المدير العام للبريد العالمي
وفي تصريح رسمي، أكد ماساهيكو ميتوكي، المدير العام للاتحاد البريدي العالمي، أن المنظمة تعمل بوتيرة متسارعة لإيجاد حلول تقنية مبتكرة تمكن من استئناف تدفق البريد إلى الأراضي الأمريكية في أسرع وقت ممكن.
هذا التعليق يسلط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد البريدي العالمي في تنظيم الخدمات البريدية الدولية، فهذه المنظمة العريقة، التي تأسست عام 1874 واتخذت من العاصمة السويسرية برن مقراً لها، تحتل مكانة خاصة كثاني أقدم منظمة دولية في العالم بعد الاتحاد الدولي للاتصالات.
منذ انضمامها كوكالة متخصصة تحت مظلة الأمم المتحدة في الأول من يوليو 1948، ويسعى الاتحاد بمهمة حيوية تتمثل في تنسيق السياسات البريدية بين الدول الأعضاء وضمان سلاسة عمل النظام البريدي على المستوى العالمي.
ومن المتوقع أن يكون لهذا التطور تأثيرات واسعة على التجارة الإلكترونية والمراسلات الشخصية بين هذه الدول والولايات المتحدة، خاصة وأن العديد من الأفراد والشركات يعتمدون على هذه الخدمات البريدية في أنشطتهم اليومية.

