أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

خسوف القمر الدموي يضيء سماء العالم العربي وآسيا غداً الأحد

  خسوف القمر الدموي يضيء سماء العالم العربي وآسيا غداً الأحد
خسوف القمر الدموي يضيء سماء العالم العربي وآسيا غداً الأحد

يترقب محبو علم الفلك في المنطقة العربية وقارة آسيا حدثاً فلكياً مميزاً غداً الأحد 7 سبتمبر 2025، حيث سيشهدون ظاهرة خسوف القمر الكلي المعروف باسم "القمر الدموي". هذه الظاهرة النادرة ستمنح المراقبين فرصة مشاهدة القمر وهو يتحول تدريجياً من لونه الفضي المعتاد إلى درجات حمراء مذهلة.

كيفية حدوث الخسوف الدموي

تحدث هذه الظاهرة الفلكية المدهشة عندما تتراصف الأجرام السماوية الثلاثة وهم( الشمس والأرض والقمر) في خط مستقيم واحد، بحيث يكون القمر في طور البدر الكامل. خلال هذا التراصف الكوني، يدخل القمر في منطقة ظل الأرض، مما يحجب عنه أشعة الشمس المباشرة.

السر وراء اللون الأحمر المميز يكمن في فيزياء الضوء، حيث يمر ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، فتتشتت الأطوال الموجية القصيرة كالأزرق والأخضر، بينما تخترق الأطوال الموجية الطويلة الحمراء والبرتقالية الغلاف الجوي وتصل إلى سطح القمر، مانحة إياه ذلك التوهج الأحمر الساحر.

التوقيتات والمناطق والدول التي سيحدث بها خسوف قمري دموي

ستشهد دول الشرق الأوسط والصين والهند وشرق القارة الأفريقية وغرب أستراليا بأفضل إطلالة على هذا العرض الكوني المجاني، أما المناطق الأوروبية وبعض أجزاء أفريقيا فستشهد رؤية جزئية محدودة للظاهرة.

التوقيتات في الدول العربية

اولًا: في جمهورية مصر العربية

1. بداية الخسوف: في 6:28 مساءً

2. اكتمال الخسوف الكلي: 8:31 مساءً.

3. ذروة الظاهرة: 9:12 مساءً

ثانيًا: في دولة الإمارات العربية المتحدة

  1. بداية الخسوف: 7:28 مساءً
  2. الذروة العظمى: 10:11 مساءً
  3. نهاية الظاهرة: 12:55 صباح يوم الاثنين. 

المدة الزمنية للحدث الفلكي

سيستمر العرض الكوني الكامل لمدة 5 ساعات و27 دقيقة تقريباً، تشمل جميع مراحل الخسوف من البداية وحتى النهاية. أما فترة الخسوف الكلي التي يظهر خلالها القمر باللون الأحمر المميز، فستدوم لساعة و22 دقيقة من الإثارة البصرية الخالصة.

أهمية الحدث الفلكي

تكتسب ظاهرة القمر الدموي أهمية خاصة كونها تحدث بشكل نادر نسبياً، مما يجعلها حدثاً مرتقباً عالمياً. بالإضافة إلى جمالها البصري الأخاذ، تمثل هذه الظاهرة فرصة تعليمية ممتازة لفهم ديناميكية النظام الشمسي وتفاعل الضوء مع الغلاف الجوي.