أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

اكتشاف أثري مهم يكشف تطور صناعة النحاس في مصر القديمة

  اكتشاف أثري مهم يكشف تطور صناعة النحاس في مصر القديمة
اكتشاف أثري مهم يكشف تطور صناعة النحاس في مصر القديمة

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة في موقع وادي النصب بجنوب سيناء عن اكتشافات أثرية استثنائية تلقي ضوءاً جديداً على تطور صناعة النحاس في مصر القديمة، حيث عثر الفريق على ورش متطورة لصهر النحاس ومباني إدارية ونقاط مراقبة تعود لعصور مختلفة.

 

وأعلن وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي أن هذا الكشف المهم يؤكد الأهمية الاستراتيجية لشبه جزيرة سيناء في العصور المصرية القديمة، باعتبارها مصدراً رئيسياً للنحاس والفيروز، ويعكس عمق الحضور المصري المتواصل في هذه المنطقة الحيوية.

 

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن نتائج الحفائر تكشف عن شواهد معمارية وصناعية تؤكد استمرارية النشاط التعديني المصري في وادي النصب منذ عصر الدولة القديمة وحتى العصور المتأخرة.

 

وتشير الأدلة الأثرية إلى ازدهار ملحوظ في أنشطة التعدين خلال عصر الدولة الحديثة، مما يضيف بعداً جديداً لفهم تطور الصناعات المعدنية في مصر القديمة ودورها في الاقتصاد المصري آنذاك.

 

أهم الاكتشافات الأثرية

1. ورش صهر النحاس المتطورة: تضم أفراناً متخصصة وأدوات تجهيز الخام

2. سبائك نحاسية متنوعة: بأشكال وأحجام مختلفة يتجاوز وزن بعضها الكيلوجرام الواحد

3. رؤوس منافيخ طينية: بأحجام متنوعة تدل على تطور تقنيات الصهر

4. مباني إدارية: كانت تستخدم لإدارة عمليات التعدين والإشراف عليها

5. نقاط مراقبة استراتيجية: لحماية بعثات التعدين ومراقبة المنطقة

وأفاد محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية واليونانية والرومانية، بأن الاكتشافات تشمل مبنيين رئيسيين أحدهما مستطيل الشكل من الحجر الرملي عند المدخل الغربي لوادي النصب، والآخر يقع شرق نقطة التقاء وادي النصب بوادي صور.

 

وكانت هذه المباني تستخدم في البداية كنقاط مراقبة، ثم تحولت خلال عصر الدولة الحديثة إلى ورش متخصصة لصهر النحاس، حيث عثر بداخلها على أفران متطورة وكتل من خبث النحاس تشهد على كثافة النشاط الصناعي.

 

كما تم اكتشاف مبنى ثالث يقع أعلى الحافة الجنوبية لوادي صور، والذي يُعتقد أنه كان بمثابة نقطة تحكم ومراقبة متقدمة خلال عمل بعثات التعدين المصرية، وقد يعود تاريخه إلى فترة ما قبل عصر الدولة الحديثة.

 

ونجحت البعثة أيضاً في الكشف عن جزء من ورشة مركزية ضخمة تحتوي على تقنيات متنوعة لصهر النحاس، تشمل أنواعاً مختلفة من الأفران وأدوات تجهيز الخام، بالإضافة إلى بوتقات فخارية وأمفورات وأوانٍ مصرية تقليدية.

 

كما عثر الفريق على كميات كبيرة من الفحم المُجهز من الأشجار المحلية وكتل من الطين النقي المستخدم في صناعة رؤوس المنافيخ، مما يدل على وجود نظام صناعي متكامل ومدروس بعناية.

 

الأسئلة الشائعة

1. ما أهمية هذا الاكتشاف الأثري؟

يكشف عن تطور صناعة النحاس في مصر القديمة ويؤكد الأهمية الاستراتيجية لسيناء.

 

2. متى ازدهرت صناعة النحاس في هذه المنطقة؟

استمرت منذ عصر الدولة القديمة مع ازدهار ملحوظ في عصر الدولة الحديثة.

 

3. ما الذي يميز هذه الورش الصناعية؟

وجود تقنيات متطورة وأفران متخصصة وأدوات متنوعة لصهر النحاس.

 

4. كيف تم استخدام النحاس المُنتج؟

في الأغراض الحرفية والعسكرية والإدارية بعد نقله إلى وادي النيل.

 

5. ما دور نقاط المراقبة المكتشفة؟

حماية بعثات التعدين والإشراف على العمليات الصناعية في المنطقة.