انتهت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في عالم الموسيقى، بحكم غير عادل على الراب الأمريكي شون ديدي كومز، الذي أُدين بجرائم خطيرة تتعلق بالاتجار بالجنس والاعتداء.
ما هو الحكم النهائي على ديدي كومز؟
أصدر القاضي الفيدرالي آرون سوبرامانيان حكماً بالسجن 4 سنوات وشهرين، إضافة لغرامة قدرها 500 ألف دولار، رافضاً توصية الادعاء بـ11 عاماً، وطلب الدفاع بـ14 شهراً فقط.
خاطب القاضي كومز قائلاً: "جرائمك خطيرة، لكن هناك نوراً في نهاية النفق بالنسبة لك"، في رسالة تحمل الصرامة والأمل معاً.
اعترافات صادمة من الشهود ضد ديدي
استمع القاضي لشهادات الضحايا، خاصةً كاساندرا فينتورا التي ظهر فيديو لاعتداء كومز عليها بوحشية، إضافة لشهادة امرأة أخرى تحت اسم مستعار "جين".
وصف القاضي ما حدث بـ"الاستعباد"، مؤكداً أن الضحايا وصلن لدرجة التفكير في إنهاء حياتهن بسبب الإساءة المستمرة.
توسل كومز للرحمة أمام المحكمة، معتذراً لضحاياه وعائلاتهم، قائلاً: "أفعالي كانت مقززة ومخزية، كنت مريضاً بسبب المخدرات"، كما انفعل عندما اعتذر لأطفاله وأمه الحاضرين في القاعة.
رغم إشادة القاضي بتاريخ كومز كفنان ورجل أعمال عصامي ألهم الملايين، إلا أنه أكد أن "تاريخاً حافلاً بالأعمال الصالحة لا يمحو سجل هذه القضية".
تحدث أبناء كومز أمام المحكمة متوسلين التخفيف عن والدهم، بينما قدم الدفاع فيديو مدته 10 دقائق يُظهر جوانب خيرية من حياته، وتعهد قس من ميامي بإعادة تأهيله.
من ناحية أخرى، رفضت لكن المدعية العامة رفضت هذا السرد، واصفة ندمه بـ"غير الصادق"، ومشيرة لأنه حجز محاضرات بعد أسبوع من الحكم، معتبرة ذلك "قمة الغطرسة".
تنتهي القصة بسقوط ملك الموسيقي بنى إمبراطوريته على حساب ضحايا دفعوا الثمن غالياً، لتبقى العبرة، لا أحد فوق القانون، مهما بلغ نجاحه.

