أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

حاضنة "كود" الذكاء الاصطناعي تخرّج جيل المبتكرين

  حاضنة
حاضنة

احتفلت وزارة الاتصالات السعودية بخريجي حاضنة "كود" للذكاء الاصطناعي، ولا يعد الموضوع مجرد تخرج طبيعي، بل هؤلاء الشباب هم الذين يصنعون التقنية بأيديهم، ويطلقون مشاريع ريادية تخدم المجتمع.

حاضنة كود: مصنع للمواهب

لا يعتبر الذكاء الاصطناعي مجرد برمجة وكتابة أكواد، لكن هو تفكير إبداعي وحل مشاكل حقيقية، حيث وفرت حاضنة كود بيئة متكاملة للمبتكرين يتعلمون فيها، ويجربون، ويطلقون شركاتهم الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وشمل البرنامج تدريب مكثف على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورشات عمل مع خبراء دوليين، وفرص للتواصل مع مستثمرين ورواد أعمال، وأطلع الخريجين بمشاريع فعلية قابلة للتطبيق والتسويق.

ما الذي يميز حاضنة الذكاء الاصطناعي؟ 

الذي يميز حاضنة الذكاء الاصطناعي إنها ما تكتفي بالتعليم النظري، بل تدعم الشباب لدرجة أنهم يحولون أفكارهم لمشاريع حقيقية، وهناك ف خريجين أطلقوا تطبيقات ذكية، ومنصات تعليمية، وحلول للقطاع الصحي والمالي.

وزارة الاتصالات واعية إن الاستثمار في العقول البشرية هو الاستثمار الحقيقي، ويخلق دعم ريادة الأعمال التقنية وظائف، ويرفع الاقتصاد، ويجعل السعودية في مصاف الدول المتقدمة تقنياً. 

الذكاء الاصطناعي والمستقبل السعودي

تركز رؤية 2030 بشكل كبير على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وحاضنة كود واحدة من المبادرات التي تدعم هذا التوجه وتصنع جيل قادر على المنافسة عالمياً.

ويعتبر الخريجين هم سفراء للتقنية السعودية، وكل مشروع ناجح يطلقونه يساهم في بناء اقتصاد معرفي قوي، مما جعل الذكاء الاصطناعي يساهم في كل المجالات مثل: الصحة، والتعليم، والنقل، الأمن السيبراني، حتى الزراعة.

لا يعتبر الاحتفال بالخريجين مجرد مناسبة اجتماعية، بل تقديرًا لجهودهم والتزامهم، وترك كثير منهم وظائف مريحة من أجل دخول عالم ريادة الأعمال، وهذه مغامرة تحتاج شجاعة.

ويشجع الدعم الحكومي للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال التقنية الشباب على أن يجربوا ويبتكروا بدون خوف من الفشل، وبذلك أصبحت البيئة محفزة، والفرص متاحة لكل من عنده فكرة وطموح.