استضافت سمرقند فعاليات مؤتمر اليونسكو الذي جمع ممثلين من 120 دولة لمناقشة دور المواقع الأثرية في تقريب الشعوب وتعزيز التفاهم المشترك.
لماذا سمرقند؟
اختيار هذه المدينة لاستضافة مؤتمر اليونسكو ليس عبثًا، فهي ملتقى طريق الحرير التاريخي حيث تلاقت حضارات مختلفة لقرون. معمارها الفريد يجسد التنوع الثقافي.
قرارات مهمة
خرج مؤتمر اليونسكو بتوصيات لحماية المواقع المهددة بسبب التغير المناخي، وتوفير تمويل لترميم آثار متضررة من الحروب. التركيز كان على استخدام التكنولوجيا الحديثة في الحفاظ على الإرث الإنساني.
الجلسات ناقشت أيضًا دور التراث في تعليم الأجيال الجديدة قيم التسامح والاحترام. مؤتمر اليونسكو أكد أن الماضي المشترك يمكن أن يكون أساسًا لمستقبل أفضل.

