تخيل أن تستيقظ لتجد أن أهراماتك الأصلية باتت "منسوخة" في صحراء بعيدة، وأن السائح الذي كان يحلم بزيارة الجيزة أصبح يكتفي بنسخة مزيفة في الرياض! هكذا بدأت الأزمة عندما شيّدت السعودية أهرامات حديثة بإضاءة جذابة، قائلة إن الأهرامات الأصلية "جرفتها السيول من السعودية"!
الحقيقة المرة: استنساخ الآثار المصرية ليس مجرد تقليد، بل محاولة لسرقة التاريخ وجذب السياح. الأهرامات ليست مجرد أحجار ضخمة، إنها روح حضارة بُنيت منذ آلاف السنين على أرض مصر. أمريكا نسخت معبد الأقصر في لاس فيجاس، والصين صنعت أبو الهول المزيف، والسعودية تروّج لأهرامات بديلة.
الحل؟
- قانون دولي لحماية الملكية الفكرية للحضارات
- مطالبة الدول المقلّدة بإزالة النسخ المزيفة
- تعزيز الإعلام التاريخي المصري
الآثار المصرية ليست للبيع أو التقليد، وحمايتها مسؤولية جماعية.

