أثارت الفنانة نهى العمروسي موجة غضب واسعة بتصريحات اعتبرها الكثيرون تطاولاً على ثوابت دينية. قالت بصراحة تامة إن الحجاب عبارة عن أجندة خارجية وليس فرضاً في الإسلام حسب قناعتها الشخصية.
التصريح ذهب أبعد من ذلك عندما أكدت عدم وجود آية قرآنية تنص صراحة على أن شعر المرأة عورة أو أن الحجاب فرض ديني. أنهت كلامها بتأكيد أنها لن تتحجب مهما حدث لأن هذه قناعتها.
ردود فعل غاضبة وانتقادات حادة
التصريحات أحدثت زلزالاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الكثيرون مجاهرة بالخطأ والتشكيك في أحكام دينية واضحة. علماء الدين ردوا بتوضيحات حول الأدلة الشرعية على فرضية الحجاب.
البعض رأى أن لها الحق في التعبير عن رأيها الشخصي حتى لو كان مخالفاً، لكن الأغلبية اعتبرت أن الحديث في الدين يتطلب علماً ودراية وليس مجرد قناعات شخصية.
السؤال الجوهري الذي طرحه الجدل: أين الخط الفاصل بين حرية الرأي الشخصي وبين الحديث في أمور دينية دون تخصص أو علم؟ هل يحق لكل شخص التحدث في الدين بناء على قناعاته الخاصة؟
الموضوع فتح نقاشاً واسعاً حول مسؤولية الشخصيات العامة عند الحديث في قضايا دينية حساسة، وحول ضرورة احترام مشاعر الملايين من المتدينين عند طرح آراء مخالفة للسائد.

