بعد أن تصدر اسم خبير التجميل شريف مؤشرات البحث، لاحظ المتابعون أمراً لافتاً في أسلوب عمله. الملاحظة الأساسية كانت أن تقنيات المكياج التي يستخدمها متشابهة بشكل كبير مع معظم الفنانات.
الجمهور بدأ يعلق على أن الفنانات بدأن يظهرن بشكل متطابق تقريباً، نفس رسمة الكونتور ونفس الإطلالة العامة ونفس الأسلوب في توزيع الظلال والإضاءة على الوجه.
بين النقد والدفاع
البعض اعتبر أن شريف فقد لمسته الفنية المميزة وأصبح يكرر نفسه في كل مرة دون تجديد أو إبداع حقيقي يناسب طبيعة كل وجه. النقاد يرون أن فن المكياج يتطلب تنوعاً وقدرة على إبراز جمال كل شخصية بطريقة خاصة بها.
في الجهة المقابلة، دافع آخرون عنه وقالوا إن كل فنان مكياج ناجح له بصمته الخاصة التي تميزه عن غيره. بحسب هذا الرأي، فإن التشابه في الأسلوب هو علامة على احترافية ووجود هوية فنية واضحة.
النقاش أثار تساؤلات حول الخط الفاصل بين امتلاك أسلوب مميز وبين الوقوع في فخ التكرار. هل يجب على خبير المكياج أن يغير أسلوبه باستمرار، أم أن الثبات على منهج معين يعتبر نقطة قوة؟
الموضوع ما زال مفتوحاً للنقاش، والآراء منقسمة بشكل واضح بين مؤيد للتنوع ومدافع عن فكرة البصمة الثابتة.

