في حادثة هزت الضمير الإنساني، وجد الأهالي حقيبة مدرسية ملقاة بمدخل عمارة في منطقة فيصل بالجيزة، لتنكشف بداخلها جثة رضيعة ملفوفة بقماش أبيض.
كشف الجريمة
كاميرات المراقبة فضحت الجاني، حيث أظهرت امرأة تحمل الحقيبة وتتركها قبل المغادرة. التحقيقات كشفت أن المرأة هي الأم التي كانت تترك رضيعتها بمفردها أثناء عملها بمقهى، ما أدى لوفاة الطفلة.
إهمال قاتل
بدلاً من الإبلاغ عن الوفاة، قررت الأم التخلص من جثة رضيعتها بوضعها في حقيبة ورميها بالشارع كأنها قمامة. المشهد أثار موجة غضب عارمة على مواقع التواصل.
محاسبة ضرورية
النيابة تواصل التحقيق مع الأم التي واجهت تهماً بالإهمال المتعمد والتخلص من جثة. الجريمة تطرح تساؤلات حول غياب الرقابة الأسرية ومسؤولية المجتمع تجاه الأطفال المعرضين للخطر.

