حالة حزن عمت الوسط الفني بعد وفاة فنان محبوب ترك بصمة واضحة في الغناء الشعبي. إسماعيل الليثي رحل تاركاً إرثاً فنياً غنياً.
صوت رحل وذكريات باقية
وفاة فنان بحجم الليثي تمثل خسارة كبيرة للأغنية الشعبية المصرية. رحل في مستشفى ملوي بالمنيا بعد صراع مع المرض، تاركاً جمهوراً وفياً يحفظ أغانيه عن ظهر قلب.
أغانيه عاشت في وجدان البسطاء وعبرت عن همومهم وأفراحهم بصدق، ووفاة فنان مثله تترك فراغاً صعب ملؤه. صوته الدافئ كان يصل للقلوب مباشرة دون تكلف.
الجنازة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً من محبيه، ووفاة فنان شعبي بهذا القدر من التأثير تؤكد أن الفن الحقيقي لا يموت. أعماله ستبقى شاهدة على موهبته.
تراث فني يستحق الخلود
رغم وفاة فنان عظيم، إلا أن أغانيه ستظل تُردد في الأفراح والمناسبات محافظة على روحه حية في ذاكرة الناس.

