القرار الذي اتخذته أمنية حجازي بالحديث علنًا جاء بعد ما وصفته بمحاولات تشويه صورتها عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذا ما دفعها لكسر حاجز الصمت وتقديم روايتها الخاصة للأحداث، مؤكدة أنها تحترم المؤسسة الدينية ورجالها لكنها أرادت توضيح الحقيقة كما تراها.
التصريحات التي أدلت بها أمنية حجازي تضمنت تفاصيل شخصية حول فترة الزواج والأسباب التي أدت إلى انهيار العلاقة. وهو ما فتح بابًا واسعًا من التكهنات والتعليقات المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض للطرفين.
الدكتورة هبة قطب تفاجئ جميع الرجال وتكشف عن ( 7 ) أشياء تحبها المرأة وتجعلها تدمن الرجل أبرزها رقم 5
ردود الأفعال المتباينة على القضية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة كبيرة من التفاعل مع هذه القضية. البعض رأى أن أمنية حجازي تمارس حقها في الدفاع عن نفسها وتوضيح موقفها أمام الرأي العام، خاصة إذا كانت تعرضت لحملات تشويه كما ذكرت. في المقابل، اعتبر آخرون أن الخلافات الشخصية والأسرية يجب أن تبقى بعيدة عن الأضواء والإعلام.
يرى البعض أن التصريحات العلنية في مثل هذه القضايا الحساسة قد تزيد من تعقيد الموقف بدلًا من حله، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة لها تأثير على قطاع واسع من الجمهور. بينما يدافع فريق آخر عن حق كل طرف في سرد روايته الخاصة عندما يشعر بالظلم أو التشويه.

