شهدت العاصمة المصرية القاهرة يوم الثلاثاء الماضي مشاهد إنسانية مؤثرة خلال تشييع جثمان المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي رحل عن عالمنا بعد معاناة قصيرة مع إصابات خطيرة نتجت عن حادث مروري أليم. الجنازة التي انطلقت من مسجد ناصر في منطقة إمبابة كشفت عن مدى الحب الذي كان يحظى به الفنان الراحل بين أهله وجمهوره.
لحظات وداع صعبة من مسجد إمبابة
توافدت الجموع منذ ساعات الصباح الباكر على مسجد ناصر في إمبابة، المنطقة التي شهدت نشأة إسماعيل الليثي وبداياته الفنية. الحشد الكبير الذي ضم أهالي المنطقة وأفراد عائلته إلى جانب نجوم من الوسط الفني جاء ليودع فنانًا محبوبًا غادر الحياة في عمر مبكر.
الدكتورة هبة قطب تفاجئ جميع الرجال وتكشف عن ( 7 ) أشياء تحبها المرأة وتجعلها تدمن الرجل أبرزها رقم 5
المشهد كان مهيبًا ومؤثرًا في آن واحد، حيث امتلأت شوارع إمبابة بالمشيعين الذين أصروا على المشاركة في تشييع المطرب الراحل. الدموع كانت تملأ العيون والأصوات ترتفع بالدعاء والترحم على روحه، في مشهد يعكس القيمة الإنسانية والفنية التي كان يمثلها.

