في خطوة تعكس التعاون والود بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نظيره المصري السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في استقبال حار يملأه العناق والود والحب، اللقاء الذي أثار تفاعلًا واسعًا بين الشعبين، وتداول فيديو استقبال ولي العهد والسيسي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذهب البعض إلى تحليلات دقيقة لمراسم الاستقبال، وما تحمله من رسائل خلف هذا الاستقبال الأخوي.
من جهته، استقبل ولي العهد السعودي، الرئيس عبدالفتاح، فور نزول السيسي من الطائرة بعناق وحب متبادل، حدث ذلك أثناء الوداع أيضًا، بعد لقاء استمر لعدة ساعات فقط.
من ناحية أخرى، جرى اللقاء بين الطرفين نحو استعراض العلاقات الأخوية بينهما، وكيفية تعزيز الشراكة بين البلدين، كما تبادلا الحديث حول المستجدات بالنواحى الإقليمية والدولية، وأبرزها الأوضاع والتطورات في فلسطين.
على نفس السياق، صرح بيان رئاسي مصري، أن زيارة السيسي تأتي لتلبية دعوة شقيقه صاحب السمو محمد بن سلمان، وأن الجانبان سوف يبحثان في سبل دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية، وتحقيق المصالح المشتركة في مختلف المجالات.
كما تطرقا الجانبان البحث في مستجدات مختلفة في البلدان العربية، حيث تناول الحديث حول الأوضاع في غزة، إلى جانب مناقشة الأوضاع في لبنان، وسوريا، والسودان، وليبيا، واليمن، فضلًا عن أمن البحر الأحمر.
نقوش خلف محمد بن سلمان والسيسي تثير تكهنات
أثارت صور النقوش الخلفية في مراسم واستقبال ولقاء سمو ولي العهد ونظيره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جدلًا واسعًا وتكنهات حول أصلها ومعناها.

حيث كان اللقاء في صالة لا يوجد بها العلمين المصري والسعودي، أما البارز في اللقاء بين الزعيمين هو تلك النقوش على الحائط، حيث قال البعض أنها نقوش تعود للعصر الأموي، وقال آخرون أنها تشبه نقوش موجودة في البلاط السلطاني العُماني.
من جهته، استقبل الأمير محمد بن سلمان، الرئيس المصري فور وصوله إلى مطار نيوم، حيث بحثا سبل دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الشعبين والشقيقين، وتحقيق المصالح المشتركة في عدة مجالات منها التنموية والاقتصادية والسياسية.
حركة محمد بن سلمان داخل السيارة
من ناحية أخرى، تداول رواد التواصل الاجتماعي حركة ولي العهد السعودي " محمد بن سلمان " لحظة ركوبه السيارة بمرافقة الرئيس المصري " عبد الفتاح السيسي "، أثناء استقبال حار ولقطات من مراسم الاستقبال في مطار نيوم، وتم تناقل الفيديو في وسائل إعلام محلية بين البلدين.
حيث قام الأمير محمد بربط حزام الأمان، في أسلوب يعكس ضرورة اتباع قواعد المرور اللازمة عند ركوب السيارة، وهذا يعزز من تقدم دولة السعودية في كافة المجالات، بينما الرئيس المصري استقبل الأمر بشكل طبيعي، وهذا يعكس أيضًا اهتمام الطرفان باتباع التقدم والحضارة ودعوة الشعبين إلى إتباع قوانين المرور.

